الأم المنهكة نفسيا
الأم المنهكة نفسيا: عندما لا يعود الصبر كافيا
مقال للأمهات اللواتي يعشن ضغطا، ذنبا، عصبية، بكاء أو فراغا داخليا، ويردن جلسة عربية دون حكم أو لوم.
الأم قد تكون محبة لأطفالها ومتعبة منهم في الوقت نفسه. قد تقوم بكل شيء ومع ذلك تشعر بالذنب، أو الغضب، أو الفراغ. هذا لا يعني أنها أم سيئة، بل ربما يعني أنها تحمل فوق طاقتها منذ مدة.
كيف يظهر الإنهاك عند الأم؟
لا يظهر دائما كبكاء واضح. أحيانا يظهر كعصبية سريعة، فقدان رغبة في الكلام، حساسية من الصوت، أرق، أكل عشوائي، أو إحساس بأن اليوم لا ينتهي.
المشكلة أن الأم غالبا لا تسمح لنفسها بالتعب. تقول: يجب أن أتحمل. ثم يتحول التحمل إلى انفجار أو انسحاب أو قسوة على الذات.
- تصرخين ثم تندمين كثيرا.
- تحتاجين دقيقة صمت لكن لا تجدينها.
- تشعرين أنك موجودة للجميع ولا أحد يراك.
- تقارنين نفسك بأمهات أخريات وتجلدين ذاتك.
الجلسة ليست لمحاكمتك
العلاج لا يبدأ بسؤال: لماذا لا تصبرين؟ بل بسؤال: ما الذي استنزف جهازك إلى هذا الحد؟ ما الدعم المفقود؟ ما الحدود التي انهارت؟ وما الصوت الداخلي الذي لا يرحمك؟
عندما نفهم الإنهاك كدائرة، يمكن بناء خطوات صغيرة: طلب مساعدة محددة، تقليل جلد الذات، تهدئة الجسم، وتغيير لحظات الانفجار المتكررة.
متى تحجزين؟
احجزي عندما يصبح يومك كله إدارة ضغط لا حياة، أو عندما تشعرين أنك تخافين من رد فعلك، أو عندما يطول الإحساس بالذنب أكثر من قدرتك على احتماله.
جلسة منظمة قد تكون مساحة آمنة لترتيب ما يحدث دون تبرير ودون جلد.
أسئلة شائعة حول هذا الموضوع
هل هذا يعني أنني لا أحب أطفالي؟
لا. الحب لا يمنع الإنهاك. يمكن أن تحبي وتحتاجي دعما في الوقت نفسه.
هل أحتاج متابعة طويلة؟
ليس بالضرورة. الجلسة الأولى تساعد على فهم الشدة وتحديد هل تحتاجين متابعة أو خطة بداية قصيرة.
الخطوة التالية
إذا كان هذا يشبه ما تعيشه، يمكنك طلب جلسة منظمة
الهدف هو فهم الحلقة التي تعيشها والخروج بخطة بداية واضحة للأسبوع القادم.
أريد جلسة الآن